أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

58

كتاب النبات

غرزت خفيفة . قال : وإذا وضعت البيض كلّه يقال دفنت وسرأت ، والبيض حينئذ دفين وسروء . ( 254 ) وقال ابن الأعرابيّ ( 40 ب ) : أنقف الجراد بيضه إذا ألقى بيضه ، ونقفت البيضة ونقبت واحد . ( 255 ) وقال أبو خيرة : يركب بعضه بعضا فيدفن ، ودفنه يقال له الرّزّ وهنّ حينئذ يرززن أذنابهنّ في الأرض ثم يسرأن ، وسرؤهنّ أن يبضن في الأرض ، فمكان مبيضهنّ مسرؤهنّ . ( 256 ) قال : ويسمّى ركوب بعضهنّ بعضا العظال ، ويسمّى الجراد عند ذلك العظالى ، وموضع مبيضهنّ هو المرزّ والمغرز والمسرأ ، وكذلك منفقهنّ مثل مسرئهنّ . ( 257 ) ومن كلام العرب : لا تكونوا كالجراد أكل واديا وأنقف واديا ، أكل ما وجد وأكله من وجده . ( 258 ) قال أبو زياد الكلابيّ : ولا يسلخ من الجراد شيء إلّا الدّبا ، وسلخها ان تسلخ دباة مثلها فتراها على الأرض جلدا بلا روح ، والدّباة واحدة الدبا . قال الراجز وعاب امرأة ( 41 آ ) : كأنّ خوق قرطها المعقوب * على دباة أو على يعسوب والخوق الخرض وهو الحلقة ، والمعقوب الذي قد شدّ بالعقب .

--> ( 6 ) حينئذ : في الأصل حين / / ( 9 ) ذلك : في الأصل تلك . ( 254 ) ص 8 / 173 : 10 « أبو حنيفة أنقف الجراد بيضه ألقاه ونقفت . . . واحد » . ( 255 ) ص 8 / 173 : 7 « وسرؤهنّ أن يبضن . . . فمكان بيضهن ( كذا ) سرؤهنّ ( كذا ) » . ( 256 ) ص 8 / 173 : 18 « أبو حنيفة ويسمّي . . . العظال والجراد عند ذلك العظالي » . ( 258 ) قال الراجز : هو سيّار الأبانيّ والبيتان في سمط اللآلي 453 وفي ل 2 / 112 .